قالت صحيفة جيروزالم بوست الإسرائيلية إن مؤسسة “إسرائيل بوندز” (سندات إسرائيل) -وهي مؤسسة تنمية تابعة لإسرائيل في الولايات المتحدة– جمعت أكثر من 3 مليارات دولار على مستوى العالم منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إثر عملية طوفان الأقصى التي شنتها المقاومة الفلسطينية.

ورسم داني نافيه، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “سندات إسرائيل” والوزير الإسرائيلي السابق، في حوار مع الصحيفة، صورةً واقعية للضغوط الاقتصادية التي تواجهها إسرائيل وسط التوترات المستمرة.

وقال نافيه: “لقد أطلقنا حملة دعم خاصة أثناء الهجوم. والارتفاع الفوري في الاستثمارات إلى 3 مليارات دولار منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) يسلط الضوء على الوضع الصعب الذي تجد إسرائيل نفسها فيه”.

وأضاف نافيه أن “كل دولار يُستثمر في السندات الإسرائيلية ضروري، لكنه يشير أيضا إلى التكاليف الباهظة التي نتحملها للحفاظ على أمننا واستقرارنا الاقتصادي في أوقات الحرب”، وهو ما يعكس التداعيات الاقتصادية الأوسع للحرب.

ووفقا للصحيفة فإن هذا المدخول المالي الكبير من خلال السندات الإسرائيلية يعد أمرا بالغ الأهمية؛ حيث تفيد التقارير أن إسرائيل أنفقت ما بين مليار إلى ملياري شيكل في ليلة واحدة فقط لإحباط الهجوم الإيراني. وهي أموال ضرورية ليس فقط للدفاع، ولكنها أيضا ترهق اقتصاد البلاد ككل.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلت هذا الشهر عن قيادي عسكري سابق قوله إن إسرائيل أنفقت ما قد يصل إلى 5 مليارات شيكل (نحو 1.35 مليار دولار) خلال ليلة واحدة من أجل التصدي للهجوم الذي أطلقته إيران باستخدام مئات المسيرات والصواريخ.

كما قال نافيه: “رغم عدم التخلف عن سداد سنداتنا مطلقا منذ إنشائها قبل 73 عاما، فإن التهديدات الأمنية المستمرة لا تزال تختبر مرونتنا الاقتصادية”.

وذكر المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء في وقت سابق -في ثالث تقدير له- أن الاقتصاد الإسرائيلي انكمش 21% في الربع الأخير من 2023 على أساس سنوي مقارنة بالربع السابق عليه.

وجاء ذلك بعد انخفاض 19.4% في التقدير الأولي الذي تم تعديله الشهر الماضي بالانكماش 20.7%.

شاركها.

اترك تعليقاً

2024 © الخليج مباشر. جميع حقوق النشر محفوظة. تصميم سواح سولوشنز.