هذا المقال نشر باللغة الإنجليزية

قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الثلاثاء، إن مقتل مئات المدنيين الفلسطينيين في غزة خلال العملية الإسرائيلية لتحرير أربعة رهائن يوم السبت، واحتجاز مسلحين لهؤلاء الرهائن في مناطق مكتظة بالسكان، قد يرقى إلى حد جرائم الحرب.

اعلان

أعرب المتحدث باسم الفوضية، جيريمي لورنس، عن قلقه إزاء الانتهاكات المحتملة المتعلقة باحترام مبادىء القانون الإنساني الدولي حول “التناسب” و”التمييز” و”الحذر”، من قبل القوات الإسرائيلية في غارة يوم السبت على مخيم النصيرات للاجئين.

وقال لورنس إن “الجماعات الفلسطينية المسلحة” التي تحتجز رهائن في مناطق مكتظة بالسكان، تعرض حياة المدنيين القريبين والرهائن “لمخاطر إضافية”.

وذكر في مؤتمر صحفي دوري للأمم المتحدة في جنيف أن “كل هذه الأعمال من قبل الطرفين قد ترقى إلى جرائم حرب”.

وأضافت لورانس: “كانت الطريقة التي تم بها تنفيذ ذلك كارثية، حيث وقع المدنيون – مرة أخرى – في وسط هذا المشهد”.

وفي إشارة إلى “المحنة” التي يواجهها الرهائن وعائلاتهم، قال لورانس: “من الواضح أن حقيقة إطلاق سراح أربعة رهائن، تعد أخبارًا جيدة للغاية. لكن، وأولاً، لم يكن ينبغي احتجاز هؤلاء الرهائن. هذا خرق للقانون الإنساني الدول، يجب إطلاق سراحهم على الفور”.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أن الهجوم الإسرائيلي على مخيم النصيرات وسط القطاع يوم السبت، أدى إلى مقتل 274 فلسطينياً من بينهم عشرات النساء والأطفال، وإصابة 698 آخرين.

المصادر الإضافية • أ ب

شاركها.
اترك تعليقاً

2024 © الخليج مباشر. جميع حقوق النشر محفوظة. تصميم سواح سولوشنز.