أعلنت الإمارات انسحابها من التحالف الأمني البحري في الشرق الأوسط، الذي تقوده الولايات المتحدة، ويضم التحالف 34 دولة، ويوجد مقره في القاعدة البحرية الأمريكية في البحرين. وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان بثته وكالة أنباء الإمارات، أمس (الأربعاء)،: نتيجة لتقييمنا المتواصل لفعالية التعاون الأمني مع كل الشركاء، قررت الإمارات منذ شهرين سحب مشاركتها في القوات البحرية الموحدة.

وجاء البيان الإماراتي رداً، في ما يبدو، على تقرير مطول نشرته أمس صحيفة «وول ستريت جورنال»، جاء فيه، أن الإمارات ضغطت على الولايات المتحدة لإظهار عضلاتها لردع إيران عن احتجاز ناقلات نفطية في خليج عُمان خلال الأسابيع الماضية. ووصفت الصحيفة الشكاوى الإماراتية التي تبلغتها الولايات المتحدة في كل من أبوظبي وواشنطن بأنها تمثل خيبة أمل أخرى لشركاء أمريكا في الشرق الأوسط، بشأن أمن الخليج، الذي يمر عبر مياهه أكثر من ثلث كميات النفط الخام الصادر لبلدان العالم.

ولفتت إلى أن التوتر الحالي بين واشنطن وأبوظبي يعزى إلى عدم قيام الولايات المتحدة بدور حيال احتجاز إيران ناقلتين في 27 أبريل و3 مايو. وكانت إحداهما محملة بالنفط الكويتي في طريقها إلى هيوستن بالولايات المتحدة، بينما كانت الناقلة الثانية في طريقها من ميناء دبي إلى الفجيرة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وخليجيين قولهم: إن أكثر ما أثار غضب الإمارات احتجاز الناقلة الثانية، الذي يوحي بأن المياه الإقليمية للإمارات غير آمنة للملاحة. وقال المتحدث باسم الأسطول البحري الأمريكي الخامس في البحرين الكوماندور تيم هوكينز: إن للولايات المتحدة علاقات بحرية وثيقة في أرجاء الشرق الأوسط، تتيح لها الرد على إيران بطريقة تنم عن التعاون. وشدد بيان الخارجية الإماراتية على أن الإمارات ملتزمة بالحوار والتواصل الدبلوماسي لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، وملتزمة أيضاً بضمان سلامة الملاحة في مياهها طبقاً للقانون الدولي. وذكر البيان الإماراتي، أن ما نشرته «وول ستريت جورنال» عن إحباط الإمارات من عدم الرد الأمريكي على احتجاز الناقلات يمثل وصفاً غير سليم للمحادثات بين الإمارات والولايات المتحدة.

شاركها.

اترك تعليقاً

2024 © الخليج مباشر. جميع حقوق النشر محفوظة. تصميم سواح سولوشنز.