أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن قرار إجراء انتخابات رئاسية مسبقة في 7 سبتمبر/أيلول 2024 -أي قبل 3 أشهر من الموعد المقرر لها- جاء “لأسباب تقنية محضة”، رافضا التصريح إن كان سيترشح لولاية ثانية.

وفي مقابلة مع وسائل إعلام محلية أمس السبت، قال تبون إن التأجيل جاء “لأسباب تقنية محضة ولا يؤثر على سير الانتخابات”.

وأضاف “المنطق الأساسي لهذا التغيير هو أن شهر ديسمبر (كانون الأول) ليس التاريخ الحقيقي للانتخابات، نعرف أنه بعد استقالة الرئيس المرحوم عبد العزيز بوتفليقة تولى الرئاسة رئيس مجلس الأمة وتم تحديد موعد للانتخابات، لكن للأسف لم تحدث”، في إشارة إلى تأجيل الانتخابات من أبريل/نيسان 2019 إلى ديسمبر/كانون الأول 2019 خلال الحراك الشعبي الذي دفع الرئيس السابق إلى الاستقالة.

واستبعد الرئيس الجزائري “أي أزمة في أعلى هرم السلطة” بشأن بقائه أو رحيله، رافضا التصريح عن إمكانية ترشحه لولاية ثانية، وقال “الوقت لم يحن بعد”.

وكانت رئاسة الجمهورية أعلنت في 21 مارس/آذار الجاري في بيان صدر إثر اجتماع خاص ترأسه تبون وحضره رئيس الوزراء ورئيسا غرفتي البرلمان ورئيس أركان الجيش ورئيس المحكمة الدستورية “إجراء انتخابات رئاسية مسبقة” يوم 7 سبتمبر/أيلول 2024.

وأجريت آخر انتخابات رئاسية في 12 ديسمبر/كانون الأول 2019، وفاز فيها تبون بحصوله على 58% من الأصوات.

وفي الجانب الاقتصادي، أكد تبون أن الجزائر تعول كثيرا على الزراعة “لتحقيق الاكتفاء الذاتي وعدم استيراد المنتجات الغذائية إلا قدر الحاجة”.

وأكد أن الناتج الإجمالي الداخلي الخام للجزائر سيصل إلى 400 مليار دولار في الفصل الأول من سنة 2026، مقابل نحو 200 مليار دولار في 2023.

شاركها.

اترك تعليقاً

2024 © الخليج مباشر. جميع حقوق النشر محفوظة. تصميم سواح سولوشنز.