تلجأ عشرات العائلات، التي نزحت من منازلها في أعقاب الدمار الذي لحق بمخيم جباليا للاجئين، إلى مدرسة تعرضت هي نفسها لأضرار جسيمة بسبب الصراع الذي أودى بحياة الآلاف وتسبب في دمار شامل.

اعلان

وتفتقر المدرسة، التي تؤوي الآن العائلات النازحة، إلى الخدمات الأساسية، وقد تدمرت العديد من جدرانها، وتجد العائلات نفسها متكدسة في غرف صغيرة تشبه الخيام أكثر من كونها مبنى.

وتقول النازحة أم صهيب: “لقد قُصفت منازلنا. ذهبنا إليها فوجدنا أنها قُصفت بالكامل، لقد سويت بالأرض. جئنا إلى المدرسة هنا، فوجدنا أنها تعرضت للقصف أيضاً. حاولنا العثور على مكان في المدرسة، لكننا  لم نجد. نصبنا خيمة واستقرينا فيها. كل خيمة تضم ما لا يقل عن 15 شخصاً”.

وشهدت جباليا، الواقعة في الجزء الشمالي من قطاع غزة، قتالاً عنيفاً وقصفاً  خلال الأسابيع الأولى من اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر.

ويقول النازح سامي النذر : “كل شيء مُهدم هنا، لكن لا يوجد مأوى آخر. ليس لدينا مأوى آخر غير هذا”.

وأدى الهجوم الإسرائيلي على غزة إلى مقتل أكثر من 28 ألف فلسطيني، وتشريد أكثر من 80% من السكان، وتسبب في أزمة إنسانية ضخمة.

وقالت وزارة الصحة في غزة، الاثنين، إن أكثر من 12,300 قاصر فلسطيني – أطفال ومراهقون-  قتلوا في الصراع، وكان من بين القتلى نحو 8400 امرأة.

ويشكل الأطفال والمراهقون حوالي 43% من القتلى، وتشكل النساء والقاصرون ثلاثة أرباعهم.

وقدمت الوزارة هذه التفاصيل بناء على طلب وكالة أسوشيتد برس.

وتدعي إسرائيل أنها قتلت حوالي 10.000 من مقاتلي حماس، لكنها لم تقدم أي دليل.

المصادر الإضافية • ا ب

شاركها.

اترك تعليقاً

2024 © الخليج مباشر. جميع حقوق النشر محفوظة. تصميم سواح سولوشنز.